
ورقات تطفر في الدربِ
والغيمة شقراء الهُدبِ
والريح أناشيد
والنهر تجاعيد
يا غيمة يا أم المطر
الأرض اشتاقت فانهمري
والفصل خريف

مَن يُحِب ...
يَشعُر أن موته في مَنْ أحَـبّه .. حياة له
كان ذلك في عصور قيس وليلى وروميو وجولييت .
أمّا اليوم ..
فيشعر المحبوب أن من أحبّه يطمح إلى الوصول
لغرض له فيه .. !!
إنها فلسفة الأخذ والعطاء ..
التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط .